منتدى تعليمي ثقافي ترفيهي

    من شواغل عالمنا المعاصر

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 4
    تاريخ التسجيل: 27/12/2012

    من شواغل عالمنا المعاصر

    مُساهمة  Admin في الخميس ديسمبر 27, 2012 2:39 pm

    لأهداف: - الأخطار و الآفات التي تهدد الشاب خاصة و الإنسان عامة.
    - المشاكل و الآفات التي تعاني منها البشرية.
    - الحاجة إلى التضامن و التعايش بين البشر لمجابهة هذه المخاطر.
    تمهيد:
    ما بلغته المجتمعات الحديثة من رقي مادي آثاره في مختلف المجالات لم يرافقه للأسف رقي معنوي أو أخلاقي فادى دلك إلي انتشار العديد من الآفات والشرور منها ما يهدد حياة الفرد كالتشرد والجنوح و الإدمان و غيرها, و منها ما يهدد امن المجتمع و استقراره مثل الفقر و المجاعات و العنف والحرب... و بدلك تبدو الحياة البشرية قائمة مفارقة فكلما تقدمت الإنسانية و ارتقت في مجال الحضارة ازداد الإنسان ابتعادا عن إنسانيته
    1الآفات التي تهدد الشاب خاصة و الإنسان عامة:
    التدخين: -
    صحيا

    ** كل سيجارة تحتوي على نصف ميلغرام من النّيكوتين و هو مادّة سامّة تكفي 70 ميلغرام منها إلى الانتحار.
    ** يشلّ مؤقّتا الأهداب من تنبّض الأسلاك الهوائيّة التي تقوم بحماية القصبات الهوائيّة فيمنعها بذلك من أداء وظائفها الحيويّة.
    ** السيجارة تنقص بنسبة من الأكسجين في الدم بنسبة 8% من المطلوب فبذلك تزيد في إجهاد القلب في نقل الأكسجين إلى كامل أنحاء الجسم فيساهم ذلك في ارتفاع ضغط الدّم.
    ** هو من الأسباب الرّئيسيّة لعديد السّرطانات و أذكر منها سرطان الرّئة و البلعوم و الحنجرة و الفمّ و الشّفتين.
    ** أكّدت الإحصائيات أنّ المدخّنين يموتون قبل عشر سنوات من غير المدخّنين.
    ** عدد الوفيّات التي تبثّها وسائل الإعلام والتي يتسبب فيها التدخين هي حوالي ربع مليون شخص في أمريكا سنويا و حوالي خمسين ألف في بريطانيا.
    اقتصاديا:
    ا**التّبذير في شراء السّجائر يدخلك إلى بوتقة الفقر و الانحراف ممّا يجعل الكثير من النّاس ملزما إلى العنف و السّرقة و السّلب لشراء السّجائر و إرضاء نزواته.
    **الإصابة بعجز مالي نتيجة الإسراف.
    المخدرات:
    صحيا + نفسيا:
    ·الخمول والكسل.
    ·التهور واضطراب الإدراك.
    ·قصور الكبد والرئتين.
    ·الموت المفاجئ عند تناول جرعات كبيرة.
    ·التعرض لخطر الإصابة بمرض الإيدز من خلال المشاركة بأدوات الحقنالملوثة التي تستعمل لحقن المخدرات بين عدة أشخاص.
    ·هبوط التنفس وازدياد الحاجة إلى الأكسجين لتنقية الدم في حالتعاطي الهروين.
    ·الغيبوبة المفاجئة عند زيادة الجرعة.
    ·تلف الأنسجة الرئوية وغشاء الأنف في حال تعاطي المورفين على سبيلالمثال.
    ·زيادة أو إبطاء دقات القلب بحسب تأثير المادة التي يتم تعاطيها.
    ·اضطراب الإحساس بالزمن والمسافات وتضخيم الذات واضطراب الذاكرة
    ·اجتماعيا:
    ·ارتكاب جرائم تحت تأثير الحاجة للمخدرات كجرائم السرقة والترويجوالسطو والقتل والقمار.
    ·فقدانه المسؤولية مما يسبب صعوبة التعامل معه والاعتماد عليه.
    ·انقطاع المدمن عن المجتمع وابتعاده عن جو العائلة.
    ·انهيار علاقاته مع أسرته وأصدقائه وزملائه في المدرسة أو العمل.
    ·انحراف المزاج والسلوك المخالف للعادات والقيم.
    ·خسارته وظيفته أو انخفاض مستوى أدائه في الدراسة أو العمل.
    -القمار:
    -اجتماعيا
    **الإفلاس و تخريب البيوت فجأة بالانتقال من الغنى إلى الفقر في ساعة واحدة.
    **دفع المرء إلى إهمالعمله و تحويل نشاطه إلى الربح بالمقامرة.
    **يضطر المقامر إلى إهمال بيته و زوجته و ولده، و قد لا يخشى في نزوة لعبه الفضيحة و لا العار.
    نفسيا: -
    **تجعل أعماله ناتجة عن سلوك هستيري
    **تبتعد به عن العقل والمنطق و الفكر
    ** تدفعه دفعا إلى دائرة العنف و الغضب و السلوك الانفعالي
    العنف:
    **ينبغي بداية معرفة أن العنف ليس وليد اليوم بل يرجع إلى فجر التاريخ،والخطورة بل والظاهرة في تحوله اليوم من تصرف فردي شاذ إلى ممارسة جماعيةحولت إعداد الشباب الذين يلجئون للعنف لحل مشاكلهم والتعامل مع واقعهم إلىنسبة عالية.
    **وقد بينت الدراسة بشكل جذري أن جرائم العنف تشكل 38% من نسبة الجرائمعموماً وهي نسبة كبيرة لاسيما إذا عرفنا أن أعمار ومرتكبي حوادث العنف بين 17 و18 سنة.
    هذا مؤشر خطير,فقد أرجع الباحث(ناصر احمد العمار) الأمر إلى أن هذه المرحلةالعمرية تشكل مرحلة اكتمال النمو الجسمي وهي مرحلة خطرة للمنحرفين أوالذين لديهم استعداد للعنف حيث تتعاظم لديهم الخصائص الانفعالية وتكوننفسيا تهم متعبة.
    **ويبدو في بعض الأحيان إن شباب اليوموفتية هذه الأيام خارج إطار السيطرة إن كان في البيت (المجتمع المصغر) أوفي خارج البيت (المجتمع الأوسع)، فلا رادع أخلاقياً يحفزه احترام الوالدينوالأهل، ولا أمن له هيبته في الشارع.
    ** إذا كانت الدولة والقائمون على الشباب وأسرهميقدمون كل العون والإمكانات لتنشئتهم التنشئة السوية التي تهدف إلى ترويضسلوكياتهم غير المقبولة اجتماعياً من خلال الهيئات الحكومية والأهلية وقيمالمجتمع وأعراقه وتقاليده، فلماذا ينتشر السلوك العدواني والعنف لدىالشباب؟
    -الجنوح:
    التعريف:نوع من الخروج عن قواعد السلوك التي يضعها المجتمع لأفراده, يحملان معنى واحداً يعبر عن وقائع اجتماعية تلازم المجتمعات الإنسانية, وتختلف من مجتمع إلي أخر ومن زمن لآخر.

    و هو فعل يضر بالجماعة ويهدد كيانها ,والفعل الذي يحرمه القانون ويعاقب عليه وفق جزاءات ذات طابع رسمي ,وقد تأخذ شكلاً منظماً ,حينما تكون في سلوك لا اجتماعي يقوم به تنظيم إجرامي يمارس أنشطة خارجة عن القانون بطريقة سرية ووفق تقسيم للأدوار.
    عوامله:
    التفكك الأسري**
    **سوء التربية وسوء العلاقة بين الآباء والأبناء
    **جماعة رفاق السوء
    وقت الفراغ**
    **المستوى الاجتماعي والاقتصادي و الثقافي
    **القيود الصارمة المتمثلة في كبت حرية الطفل و عدم إعطائه فرصة لإثبات ذاته و معاملته كآلة.
    **التساهل المفرط في تأديب الطفل و عدم المبالاة
    كل هده العوامل تجعل من الطفل قنبلة موقوتة تنفجر خلال فترة المراهقة فيسعى إلي تكسير جميع القوانين دون التميز بين السيئ والمفيد لإثبات ذاته المفقودة و يعطي نفسه إحساس انه قادر على تحطيم كل ما كان ممنوع عليه في الماضي.
    مؤشرات الجنوح:
    **التمرد على النظام في الأسرة و المدرسة
    الاستخدام الزائد للحيل الدفاعية السلبية مثل الإنكار و التبرير و الكذب**
    الشراسة في التعامل مع الآخرين**
    الفشل في الدراسة **
    الميل إلى السيطرة و الإقبال على المنع**
    الميل إلى الاستعراض وإثارة اهتمام الآخرين بأساليب غير مقبولة
    الحلول:
    **تقوية الوازع الديني لدى أبنائنا.
    **حسن معاملة الأبناء وتحسين علاقتهم مع ذويهم.
    التربية الجيدة.**
    مراقبة الأبناء و متابعتهم.**
    تصحيح مفاهيم الأبناء الخاطئة.**
    **محاولة تاطير الأبناء من كل الجوانب و معرفة خاصة الأصدقاء الدين يعاشرهم الطفل.
    كثيرا ما نرى أن شباب اليوم يسعون إلي الدعابة عن طريق ابسط الجرائم المنتشرة في كل العصور كالتحرش بالجيران ومشاكستهم والكتابة على الجدران ثقب عجلات السيارات وسرقة بعض الأشياء التافهة والهروب من المدرسة وعدم احترام قواعد المرور.
    - يمكن أن نعتبر هذا العصر بمثابة عصر الخوف على الأبناء المراهقين فالصحف تطل علينا كل يوم بأخبار الجرائم القاسية التي ارتكبها الشباب
    -عندما نسال معظم البشر عن فترة المراهقة تتبين أن بين كل مائة شخص هناك تسعون منهم على الأقل يجيبون بقولهم: (كل منا ارتكب أثناء المراهقة بعض التصرفات الخارجة عن القانون).
    2-المشاكل و الأخطار التي تعاني منها البشرية:
    الحروب: -
    **الحرب هي قضية متجذرة في عمق التاريخ و رقعتها ما فتئت تتسع بعد يوما و من سأل عن الحرب أجيب بدمار شامل, زلزال, خراب, ظلم بشاعة, انعدام المقدرة الإنسانية, كارثة, تشويها للجمال, قهر, استبداد في ابسط معانيها.

    **إن الحروب تعمل على تدمير الحياة وانهيار الاقتصاد كما أنها تحد من طموحات الإنسانية في تحقيق حياة سعيدة في بيئة آمنة .
    **هل ربح احد من خوض حرب أو بكسبها ؟ اشك في ذلك فحتى هؤلاء الذين ربحوا الحرب فان الخسائر في الأرواح ومعاناة الجرحى ومشوهي الحروب إضافة إلى تراجع القيم الإنسانية وفساد المعتقدات والقيم والآثار السلبية على الإنسان والطبيعة تفوق بكثير المكاسب التي جناها المنتصر من الحرب
    .
    **عندما يعود المرء إلي التاريخ و يطل من خلاله على ما عرفته البشرية من حروب دموية حولت حياة البشر أحيانا إلي جحيم فانه يرجع ذالك إلي همجية الإنسان القديم و بربريته . و لكنه يتساءل ما مبرر هده الحروب في عصر العلم والحضارة؟ و هل أن الإنسان عاجز عن التخلي عن همجيته؟
    **ما لحق الأفراد لحق المجتمعات كذلك , فبدل أن يلعب الرقي و تقلص المسافات بين الشعوب إلي تضامنها و تعاطفها و تآزرها اتسعت الهوة بينها ونمت الأحقاد حتى صارت الحروب وسيلة لحل المشاكل و الخلافات , و أخد القوي يعتدي على الضعيف عملا بشرع الغاب و قانونه إلي حد أصبح الضعيف فيه مهددا في استقراره بل في وجوده.
    آثار الحرب علي الفرد:
    نفسيا:**
    - حالات الاضطراب النفسي التي قد تفضي بالبعض إلي الاختلال العقلي نتيجة ما يعيشه من توتر بتأثير القصف و صفارات الإنذار و أزيز الرصاص
    - حالات الاكتئاب التي يعيشها الإنسان زمن الحرب و يمكن أن تلازمه ابد الدهر(مثال الجنود الأمريكيون اثر حرب الفيتنام)
    ماديا: **
    الإصابة بتشوهات خطيرة و إعاقات-
    - التعرض إلي خطر الموت يوميا ممن لا ذنب لهم فيما يجري(مثال موت آلاف الأبرياء يوميا)
    آثار الحرب علي المجتمع:
    ماديا:
    - تخريب المنشئات الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية.
    - حرمان أفراد المجتمع من أدنى متطلبات الحياة كالماء..
    - انتشار الأوبئة و الأمراض نتيجة عدم توفر الرعاية الصحية و غياب أدنى شروط السلامة.
    معنويا:
    - تشريد العائلات و ما ينجر عنه من تفكك للحمة الاجتماعية.
    - سيطرة النزعات الفردية و بحث كل فرد عن خلاصه الفردي حتى و أن كان علي حساب المجموعة و هي يمكن أن تمتد إلي زمن ما بعد الحرب و تحول دون إعادة التعمير.
    - تحول العلاقات بين الأفراد إلي علاقات عدوانية بحكم تعارض المصالح و التفكير في الخلاص الفردي.
    آثار الحرب علي الطبيعة:
    - تلوث البيئة وتستهلك الجزء الأكبر من الموارد التي يجب أن توضع في خدمة محاربة الفقر وفي تحقيق التنمية المستدامة
    - تستعمل الجيوش حوالي 3% من الأراضي على صعيد عالمي وحوالي 3% من إنتاج النفط العالمي. - ويتحمل التسلح مسؤولية 6-10% من تلويث الهواء عالميا ويتسبب في 13% من دمار طبقة الأوزون .
    - في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 21401 موقعا ملوثا تلوثا كبيرا والعديد منها ملوث بالإشعاعات العالية بسبب تفجير 1800 قنبلة هيدروجينية في مختلف أنحاء العالم خلال العمليات التجريبية تم تفجير ربعها في الجو وينتج التسلح 97% من مخلفات المواد عالية السمية و78% من المواد ذات الخاصية الإشعاعية المتوسطة والمنخفضة السمية أي ما يعادل 1.4 مليار كوري وهذا يساوي 28 ضعف الإشعاعات التي أطلقتها حادثة تشير نوبل ( 50مليون كوري)
    - أن مستقبل البشرية والبيئة لن يكون مشرقا طالما أن العالم ما زال يفكر بالحرب وبالحلول العسكرية بدلا من اختيار السلام والتحكيم.
    - إن الحرب نقيض الحياة . فعلى عالمنا أن يعقد معاهدة سلام مع الطبيعة والبيئة, ولذلك لا يمكن لعالمنا الاستمرار بالحرب كما لا يمكنه أيضا أن يستمر في جعل صحة العالمي والطبيعة قربانا لبحثه عن حروب جديدة هل ستتعلم الإنسانية هذا الدرس
    الفقر:
    عرف البنك الدولي الدول منخفضة الدخل أي الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض فيها دخل الفرد عن 600 دولار.
    - تضم دائرة الفقر بلـيون فرد في العالم بعد استبعاد الصين و الهند و التي فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنوياً، ومنهم 630 ملـيون في فقر شـديـد (حيث متوسط دخل الفرد يقل عن 275 دولار سنوياً )، وإذا اتسعت الدائرة وفقا لمعايير التنمية البشرية لشملت 2 بليون فرد من حجم السكان في العالم البالغ حوالي 6 بليون فرد، منهم بليون فرد غير على الكتابة والقراءة, 1.5 بليون لا يحصلون علي مياه شرب نقية، وهناك طفل من كل ثلاثة يعاني من سوء التغذية، وهناك بليون فرد يعانون الجوع، وحوالي 13 مليون طفل في العالم يموتون سنوياً قبل اليوم الخامس من ميلادهم لسوء الرعاية أو سوء التغذية أو ضعف الحالة الصحية للطفل أو الأم نتيجة الفقر أو المرض.
    أسباب الفقر:
    أسباب داخلية:
    من أهم الأسباب الداخلية طبيعة النظام السياسي والاقتصادي السائد في بلد ما. فالنّظام الجائر لا يشعر فيه المواطن بالأمن والاطمئنان إلى عدالة تحميهِ من الظلم والتعسف. ويستفحل الأمر إذا تضاعف العامل السياسي بعامل اقتصادي يتمثل في انفراد الحكم وأذياله بالثروة بالطرق غير المشروعة نتيجة استشراء الفساد والمحسوبية، فيتعاضد الاستبداد السياسي بالاستبداد الاقتصادي والاجتماعي، وهي من الحالات التي تتسبب في اتساع رقعة الفقر حتى عندما يكون البلد زاخرا بالثروات الطبيعية كما حدث ويحدث في عدة بلدان إفريقية أو في دول أمريكا اللاتينية، هذا فضلا عن الحروب الأهلية والاضطرابات وانعدام الأمن.
    أسباب خارجية:
    الأسباب الخارجية متعددة، وهي أعقدُ وأخفى أحيانا. من أكثرها ظهوراً الاحتلال الأجنبي كما حدث في الغزو الأمريكي للعراق أخيراً وبعد حصار دام أكثر من عقد من الزمن تسبب في تفقير شعب بأكملهِ رغم ثرواته النفطية. ويتعقد الأمر كثيراً إذا كان الاحتلال استيطانياً كما في فلسطين حيث تتدهور حالة الشعب الفلسطيني يوماً بعد يوم وتتسع فيه رقعة الفقر نتيجة إرهاب الدولة الصهيونية وتدميرها المتواصل للبنية التحتية وهدم المنازل وتجريف الأراضي الفلاحية فتتحول مئات العائلات بين يوم وليلة من حد الكفاف إلى حالة الفقر المدقع.
    ومن الأسباب غير الظاهرة للعيان نقص المساعدات الدولية أو سوء توزيعها في البلدان التي يسود فيها الفساد في الحكم.
    – الفقر والعولمة :
    - لقد تطوّر اقتصاد السوق ولاسيما بعد فشل الأنظمة الشيوعية إلى ما أصبح يسمى العولمة التي تتميز بتشابك المصالح والعلاقات الدولية ولاسيما في المجال الاقتصادي، ثم عمّ جميع الميادين تقريبا كنتيجة تبدو طبيعية للثورة التكنولوجية والمعلوماتية. وقد تسارع نسقها في العقد الأخير ورفعتها الدول الغنية شعارا كثيرا ما قُدّم حلاّ يكاد يكون سحريا لقضايا التخلف والفقر في العالم، وذلك بفضل ما تمّ التبشير به من رفع نسب النموّ وتحقيق التنمية للجميع. لكن شتان ما بين الشعار والواقع، فجميع التقارير تؤكد عكس ذلك. فالعولمة لم يستفد منها إلا الأغنياء إذا استثنينا اثني عشر بلدا ناميا استفادوا منها فعلا.
    - فخلال هذه الفترة، أي منذ بداية التسعينات، حيث أخذ نسق العولمة في التسارع، تقلص الناتج الداخلي العالمي، واتسعت الهوة بين البلدان الغنية والفقيرة، وتزايد عدد الفقراء في العالم إذ فاق المليارين من البشر. وقد تزايد عددهم حتى في أغنى البلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة سوء التوزيع فقد ارتفع عدد الفقراء سنة 2001 من 32.9 مليون فقير إلى 34.6 أي بزيادة 1.7 مليون فقير في سنة واحدة.
    - ربط الفقر بحقوق الإنسان :
    يتضح لنا مما سبق أن ربط الفقر بحقوق الإنسان، يمثل مرحلة أساسية ضرورية للوصول إلى تجريمه كما جرّمت العبودية. وقد بدأ هذا الربط تدريجيا منذ الثمانينات بصدور إعلان الحق في التنمية سنة 1986 الذي يستمد جذوره من المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) التي تنص على أن "لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمّل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته".
    الفقر اخطر وحش يفترس الإنسان ويدمر حياته انه الكابوس المرعب الذي يخيف الإنسان إلى حد الموت انه السبب في كل مشاكل البشرية فالخوف منه بحد ذاته يخلق فوضى عارمة فهو يخلق الحروب والدمار على مستوى العالم كله أن المسؤولية الكاملة تقع على الدول الغنية كاملة الثراء فهي المسئولة عن الفقر في العالم .
    إن هذا التطور في مفهوم الفقر لا ينفي الوسائل التقليدية في محاربة الفقر مثل التضامن والمساعدات الإنسانية اجتماعيا ودوليا، وإنما يتجاوزها إلى تصوّر يُعرّف الفقر تعريفا أدق ويحلل أسبابه ونتائجه تحليلا أعمق وأشمل من النواحي الأخلاقية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
    وإن تنامي الوعي بذلك يمثل مرحلة ضرورية لإدراج مناهضة الفقر ضمن منظومة حقوق الإنسان المعيارية قبل أن يقع تجريمه مثلما جرّمت العبودية أو التعذيب على سبيل المثال.
    ومثلما فرضت البشرية بعث محاكم عدل دولية، لا نستغرب أن تنشأ يوما، قد لا يكون بعيدا، محكمة دولية تجرّم الفقر الذي يتسبب فيه الحكم الفاسد بالمقاييس الموضوعية. وإن ما يوجد في العالم اليوم من انتهاك لحقوق الإنسان والشعوب ، لا يجب أن لا يحجب عنا ما تحقق من مكاسب في مجال القانون الدولي الإنساني. فالانتهاكات التي كانت القاعدة، لابدّ أن تصبح شذوذا وعارا على من يقترفها من الجماعات والدول.
    المجاعات:
    - المجاعة هي ظاهرة يعاني فيها سكان منطقة معينة من سوء تغذية نتيجة أسباب عدة من أهمها الحروب، والكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل والبراكين، لذا فهي تنتشر بشكل أساسي في الدول النامية أو دول العالم الثالث ويترتب على ذلك نقص فادح في الأكل لمدة طويلة مما يسبب موت الآلاف أو ربما الملايين من الناس جوعا.
    أسباب المجاعة:

    للمجاعة عدة أسباب فقد تحدث بسبب أحداث تاريخية وطبيعية. الحرب العالمية الثانية على سبيل المثال خلفت ورائها نقصا شديدا في الغذاء، أو الأعاصير الشديدة التي تدمر الكثير من الأراضي الزراعية وتنشب على إثرها المجاعة التي تقتل الكثير من الناس. فشل المحاصيل الزراعية يلعب دورا كبيرا في المجاعة والسبب في ذلك يعود إلى الجفاف الذي يُعد المشكلة الرئيسية لحدوث هذه الظاهرة، أو سقوط كمية كبيرة من الأمطار الغزيرة والتي تتحول إلى فيضان، أو تفشي أمراض النباتات.
    أثر المجاعات على الاقتصاد القومي:

    إن سوء التغذية الذي يعاني منه المعرضون للمجاعات حول العالم يؤدى إلى إعاقتهم عن العمل والإنتاج وبالتالي يحدث نقص في إنتاجية العامل مما يعرض اقتصاد الدولة لأزمات اقتصادية، والوقوع في دوامة الاقتراض من الدول الكبرى و ما يتبعها من مشاكل اقتصادية ليس من السهل الخروج منها.
    - أظهرت الدراسة أن 30% يرون أن المجاعات والحروب يحلان بالتساوي بعد المخاطر البيئية، لكن القلق من مشاكل المجاعات ارتفع بنسبة 3% مقارنة مع الاستطلاع الذي أجري قبل خمس سنوات، في حين أن النزاعات المسلحة كانت أبرز مصدر قلق لدى الأوروبيين في العام 1996 ووصلت إلى 41%.
    الكوارث الطبيعية:
    - أشارت الندوة التي نظمها مجلس المعلومات بمجلس الوزراء إلى أن الخسائر الاقتصادية التي تخلفها الكوارث الطبيعية ورائها في ازدياد مستمر، والجزء الأكبر من هذه الخسائر والأضرار المتخلفة عن هذه الكوارث يقع على عاتق الدول النامية التي لا تملك الإمكانيات الكافية للحد من هذه المخاطر والكوارث .
    - أشار "كمال كيشور" مستشار إدارة الأزمات والكوارث بالأمم المتحدة أنه يجب أن تهتم جميع الدول بإصدار تشريعات قانونية للأزمات والإغاثة في حالة حدوث الكوارث الطبيعية وضرب مثالاً بالهند التي يستخدم المسئولون فيها الرسم على الحوائط ووسائل المواصلات كالمترو والأوتوبيسات وسيلة لتحذير المواطنين من الكوارث الطبيعية وكيفية التعامل معها أيضاً بالإضافة إلى تعديل المناهج الدراسية، وإضافة فصول تتعلق بالكوارث الطبيعية بها وفي إندونيسيا قامت الحكومة بإصدار تشريعاً جديداً للحد من مخاطر الكوارث .
    - جل الكوارث الطبيعية ترجع إلى الاستخدام المتزايد للموارد الطبيعية حيث إن معظم المواطنون بالبلدان الفقيرة يقومون ببناء منازلهم بمواد لا تصمد أمام هذه الكوارث.
    - أدى إعصار بالوما إلى سقوط أمطار غزيرة على هندوراس ، مما زاد من شقاء تلك الدولة الفقيرة الواقعة في أمريکا الوسطى، حيث تقدر الأمم المتحدة أن 70 ألف شخص قد فقدوا منازلهم بسبب العواصف التي هبت في الآونة الأخيرة.
    -حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت محافظتي حضرموت ومهرة جنوب شرق اليمن ترتفع إلى ما يقارب 100 شخص بين قتيل ومفقود، كما ارتفعت إلى 17 شخصا حصيلة قتلى الفيضانات التي نجمت عن هطول أمطار غزيرة في شمال المغرب،بينما قتل 3 أشخاص في الجزائر بينهم امرأة جراء هطول أمطار غزيرة على ولاية سعيدة غرب البلاد .
    - شهدت سنة 2005 سلسلة كوارث طبيعية تخللتها تسونامي و زلزال و أعاصير و فيضانات أدى إلى مقتل أكثر من 300 ألف شخص و بلغ حجم الأضرار الناتجة عنها حوالي 100 مليار دولار.
    الأمراض المستعصية:
    مثال: الايدز
    - الإيدز هو حالة يسببها فيروس يسمى فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) وهويقوم بالهجوم علي جهاز المناعة في الجسم والذي يعد بمثابة قوة الحراسة فيالجسم والتي تهاجم أي إصابة أو فيروس. لذلك عندما يهاجم الفيروس جهاز المناعة فإن جسم الإنسان يفقد هذه الحمايةالتي كان يتمتع بها وبالتالي يمكن إصابة الجسم بالعديد من الفيروساتوالسرطانات بسهولة.
    وهذه الإصابات تسمي إصابات انتهازية، لأنها تستغل فرصة إصابة جهاز المناعةبالضعف. لا يجوز لنا أن نقول أن شخص ما مات نتيجة مرض الإيدز، لأنه ماتنتيجة الإصابة بأي فيروسات أو سرطانات نتيجة عدم عمل جهاز المناعة الذييحمي الجسم وذلك نتيجة هجوم فيروس (HIV) علي جهاز المناعة.
    - من هم المعرضون للإصابة؟
    هناك بعض الأشخاص معرضون للإصابة بالإيدز، مثل الشواذ جنسياً.
    لا يختلف الإيدز من مكان لمكان، فهو موجود في كل الشعوب باختلاف الأجناس والأعمار.
    ولكن هناك طرق مختلفة لمكافحة هذا المرض، فالوقاية ومكافحة حدوث المرض هو سلاحنا الوحيد حتى الآن.
    ** أعراض الإصابة بفيروس (HIV) :
    حوالي من 50% إلي 90% من المصابين الجدد بفيروس (HIV) يشعرون بأعراضمشابهة لأعراض الأنفلونزا، تضخم في الغدة الدرقية أو طفح جلدي، حيث يقومالجسم بمحاولة محاربة هجوم الفيروس عليه. هذه الأزمة الصحية الصغيرة يمكنأن تكون فرصة كبيرة لمحاولة منع الخلل الذي يحدث بعد ذلك في جهاز المناعةبالجسم.

    الأشخاص المصابون بفيروس (HIV) يترددون لسنوات لأخذ خطوة العلاج. ولكن إذاكنت تعتقد أنك مصاب بفيروس (HIV) في الأسابيع الأولي من الإصابة فهناكأسباب عديدة تجعلك تسارع في محاولة العلاج. حيث أن العلاج في بدايةالإصابة يمكن أن يغير مسار المرض.
    ولكن بدون العلاج في البداية فإن حالة الفيروس تتقدم بسرعة كبيرة جداً فيخلال الشهور الأولي حيث يدخل الفيروس الجسم ويتكاثر بشكل كبير في خلاياه.
    يصل فيروس (HIV) لأقصي درجاته في خلال الشهور الأولي من المرض.
    وكلما مر الوقت أصبحت فرص العلاج أضعف وأقل. حيث أن العمل علي تقوية جهازالمناعة منذ بداية المرض في الأسابيع الأولي يمكن أن يجعل الفيروس غيرقادر علي التمكن من جهاز المناعة لدرجة أكبر.
    تجربة علاج فيروس (HIV) حديثة، ومجموعة المرضي الذين خضعوا لتجربة العلاجهذه صغيرة جداً ولكنهم تمكنوا من بقاء نسبة الفيروس منخفضة في الجسملسنوات. ولكن غير معروف حتى الآن إلي متي سيظل تأثير العلاج علي الفيروسوهل هو علاج أم يعطى فرصة للمريض أن يحيا بضع سنوات أخرى.
    ولكن إذا كان هناك فرد يشعر أنه لديه أعراض فيروس (HIV) فعليه باللجوء إلي الطبيب فوراً.

    سوء استعمال وسائل الاتصال الحديثة:
    - يعتبر التلفزيون احد وسائل الإعلام, والاتصال المهمة في هذه الأيام مما له تأثير إيجابي وسلبي على جميع قطاعات المجتمع، ونحن نهتم في مجال هذا البحث عن تأثير التلفزيون الايجابي والسلبي على المنهج.
    وفي الوقت الذي نهتم في تطوير وتغيير المناهج لم نرى أي اهتمام ملحوظ من قبل مخططي المناهج لمراعاة هذه الآفة التي تسيطر على عقول الناشئة منا حيث نجدهم يجلسون لساعات كثيرة جداً قد تتجاوز ساعات اليوم المدرسي، وهذا بدوره يؤثر سلباً وإيجابا على عقول الأطفال وعلى تنشئتهم الأسرية في البيوت مما ينعكس ذلك على تحصيلهم الدراسي وعلى سلوكهم وقيمهم واتجاهاتهم الخ…… من التصرفات اليومية التي يميلون إليها بدون أي توجيه لا من قبل الأهل ولا من قبل المدرسة.[/
    [i]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 26, 2014 6:56 am